أبو علي سينا

316

النجاة من الغرق في بحر الضلالات

ضرب من الرعد . وهو صوت ريح عاصفة « 1 » في سحاب كثيف . وربما امتد ذلك التقلقل ، لكثرة وصول المواد ، ويكون عالي « 2 » السحاب أكثف ، لان البرد هناك أشد ، أو « 3 » تكون هناك ريح مقاومة تعوقها عن النفوذ ، فتندفع إلى أسفل ، وقد أشعلته المحاكة والحركة نارا . فينشق « 4 » السحاب شعلة ، كجمرة « 5 » يطفا « 6 » ، فيسمع من ذلك ضرب من الرعد . فإذا « 7 » كان قويا شديدا ، غليظ المادة كان صاعقة . وربما « 8 » وجد مندفعا « 9 » فيه سهل الانشقاق ، فخرج « 10 » بلا رعد ولا اشتعال فإن كان المدد كثيرا والمادة كثيرة « 11 » ، تولدت منه أنواع الرياح السحابية . وربما وقعت سحبا تحت التي تندفع منها الريح ، فتمنع الريح عن « 12 » النفوذ وتعكسها إلى وراء ، وتدفعها المواد « 13 » المندفعة ، فتنفلت من بين السحابين مستديرا « 14 » .

--> ( 1 ) - ها : عاصف ( 2 ) - ط ، هج ، ق : أعالي ؛ ديگر نسخه‌ها : عالي ( 3 ) - ط : و ( 4 ) - د ، ط ، ها : فيشق ، ديگر نسخه‌ها : فينشق ( 5 ) - ب : كجمرة ؛ ديگر نسخه‌ها : كجمر ( 6 ) - د ، ط : يطفا ؛ ديگر نسخه‌ها : يطفى ( 7 ) - ب ، هج : فإذا ؛ ديگر نسخه‌ها ، وإذا ( 8 ) - ها : فربما ( 9 ) - ق : منفذا ( 10 ) - د ، ها : يخرج ( 11 ) - ب : كثيرة ؛ ديگر نسخه‌ها : كثيفة ( 12 ) - ق : من ( 13 ) - هج : بالمواد ؛ ها : إلى المواد ( 14 ) - ق : السحابين مستديرة